Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 120

  1. المجلد الثاني
  2. ذكر فسطاط مصر
  3. ذكر من ولي مصر من الأمراء بعد خراب القطائع إلى أن بنيت قاهرة المعز على يد القائد جوهر
  4. [الدولة الإخشدية]

ثم ورد الكتاب من بغداد بالزّيادة في اسم الأمير محمد بن طغج، فلقّب «الإخشيد» (¬١) ودعي له بذلك على المنبر في رمضان سنة سبع وعشرين (¬٢).

وسار محمد بن رائق إلى الشّامات فعرض الإخشيد الفروض وبعث بمراكب إلى الشّام، ثم سار في المحرّم سنة ثمان وعشرين، واستخلف أخاه الحسن بن طغج، فنزل الفرما وابن رائق بالرّملة، فسفّر بينهما الحسن بن طاهر بن يحيى العلوي في الصّلح حتى تمّ، وعاد إلى الفسطاط مستهلّ جمادى الأولى. ثم أقبل ابن رائق من دمشق في شعبان، فسيّر إليه الإخشيد الجيوش، ثم خرج لستّ عشرة خلت من شعبان والتقيا للنصف من رمضان بالعريش، فكانت بينهما وقعة عظيمة انكسرت فيها ميسرة الإخشيد، ثم حمل بنفسه فهزم أصحاب ابن رائق، وأسر كثيرا منهم، وأثخنهم قتلا وأسرا (¬٣).

ومضى ابن رائق فقتل الحسين بن طغج باللّجون، ودخل الإخشيد الرّملة بخمس مائة أسير، فتداعى ابن طغج وابن رائق إلى الصّلح، فمضى ابن رائق إلى دمشق على صلح، وقدم الإخشيد محمد بن طغج إلى مصر لثلاث خلون من المحرّم سنة تسع وعشرين (¬٤).

ومات الرّاضي باللّه، وبويع المتّقي للّه إبراهيم في شعبان، فأقرّ الإخشيد، وقتل محمد بن رائق بالموصل، قتله بنو حمدان في شعبان سنة ثلاثين وثلاث مائة، فبعث الإخشيد بجيوشه إلى الشّام، ثم سار لستّ خلون من شوّال، واستخلف أخاه أبا المظفّر الحسن بن طغج، ودخل دمشق (¬٥).

ثم عاد لثلاث عشرة خلت من جمادى الأولى سنة إحدى وثلاثين، فنزل البستان الذي يعرف اليوم بالكافوري من القاهرة، ثم دخل داره وأخذ البيعة لابنه أبي القاسم أونوجور على جميع القوّاد آخر ذي القعدة.

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 2، ص 120 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1069)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.