Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 135

  1. المجلد الثاني
  2. ذكر فسطاط مصر
  3. ذكر خراب الفسطاط

ذكر خراب الفسطاط

وكان لخراب مدينة فسطاط مصر سببان: أحدهما «الشّدّة العظمى» التي كانت في خلافة المستنصر باللّه الفاطمي، والثاني «حريق مصر» في وزارة شاور بن مجير السّعدي.

فأمّا «الشّدّة العظمى» (¬١) فإنّ سببها أنّ السّعر نزع (¬a) بمصر في سنة ستّ وأربعين وأربع مائة وتبع الغلاء وباء، فبعث الخليفة المستنصر باللّه أبو تميم معدّ بن الظّاهر لإعزاز دين اللّه أبي الحسن عليّ، إلى متملّك الرّوم بقسطنطينيّة أن يحمل الغلال إلى مصر، فأطلق أربع مائة ألف أردبّ، وعزم على حملها إلى مصر، فأدركه أجله ومات قبل ذلك.

فقام في الملك بعده امرأة، وكتبت إلى المستنصر تسأله أن يكون عونا لها، ويمدّها بعساكر مصر إذا ثار عليها أحد، فأبى أن يسعفها في طلبتها، فحردت لذلك، وعاقت الغلال عن المسير إلى مصر. فحنق المستنصر، وجهّز العساكر، وعليها مكين الدّولة الحسن بن ملهم، وسارت إلى اللاذقيّة، فحاصرتها (¬b) بسبب نقض الهدنة وإمساك الغلال عن الوصول إلى مصر، وأمدّها بالعساكر الكثيرة. ونودي في بلاد الشّام بالغزو، فنزل ابن ملهم قريبا من فامية، وضايق أهلها، وجال في أعمال أنطاكية فسبى ونهب، فأخرج صاحب قسطنطينيّة ثمانين قطعة في البحر، فحاربها ابن ملهم عدّة مرار، وكانت عليه، وأسر هو وجماعة كثيرة في شهر ربيع الأوّل منها.

فبعث المستنصر، في سنة سبع وأربعين، أبا عبد اللّه القضاعيّ برسالة إلى القسطنطينيّة. فوافى إليها رسول طغرلبك (¬c) السّلجوقي من العراق بكتابه يأمر متملّك الرّوم بأن يمكّن الرّسول من

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 2، ص 135 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1084)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.