وكان لفسطاط مصر أبواب في القديم خربت وتجدّد لها بعد ذلك أبواب أخر:
باب الصّفاء
هذا الباب كان هو في الحقيقة باب مدينة مصر وهو في شمالها (¬e)، ومنه تخرج العساكر وتعبر القوافل، وموضعه الآن بالقرب من كوم الجارح، وهدم في أيام الملك الظّاهر بيبرس (¬١).
باب السّاحل
كان يفضي بسالكه إلى ساحل النّيل القديم، وموضعه قريب من الكبارة (¬٢).
باب مصر
هذا الباب هو الذي بناه قراقوش، ومنه يسلك الآن من دخل إلى مدينة مصر من الطريق التي تعرف بالمراغة، وهو مجاور للكوم الذي يقال له كوم المشانيق ويعرف اليوم بالكبارة. وكان موضع هذا الباب غامرا بماء النّيل؛ فلمّا انحسر الماء عن ساحل مصر، صار الموضع المعروف
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 2، ص 169 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1117)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.