Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 192

  1. المجلد الثاني
  2. ذكر قاهرة المعز
  3. ذكر الخلفاء الفاطميين

وأصبح الناس بمصر على أقبح حال من الأمراض والموتان وشدّة الغلاء وعدم الأقوات، وكثر الخوف من الذّعّار التي تكبس البيوت (¬a)، حتى إنّه لمّا عمل سماط عيد النّحر بالقصر، كبس العبيد على السّماط وهم يصيحون: الجوع، ونهبوا سائر ما كان عليه (¬١).

/ ونهبت الأرياف، وكثر طمع العبيد ونهبهم، وجرت أمور من العامّة قبيحة.

واحتاج الظّاهر إلى القرض، فحمل بعض أهل الدولة إليه مالا، وامتنع آخرون.

واجتمع نحو الألف عبد لينهبوا (¬b) البلد من الجوع، فنودي بأنّ من تعرّض له أحد من العبيد فليقتله، وندب جماعة لحفظ البلد، واستعدّ النّاس، فكانت نهبات بالسّاحل، ووقائع مع العبيد احتاج النّاس فيها إلى أن خندقوا عليهم خنادق، وعملوا الدّروب على الأزقّة والشّوارع. وخرج معضاد في عسكر فطردهم، وقبض على جماعة منهم ضرب أعناقهم، وأخذ العبيد في طلب الجرجرائي وغيره من وجوه الدولة، فحرسوا أنفسهم وامتنعوا في دورهم. وانقضت السّنة والنّاس في أنواع من البلاء (¬٢).

وفي سنة ستّ عشرة، أمر الظّاهر فأخرج من بمصر من الفقهاء المالكية وغيرهم، وأمر الدّعاة أن يحفّظوا النّاس كتاب «دعائم الإسلام» و «مختصر» الوزير، وجعل لمن حفظ ذلك مالا (¬٣).

وفي سنة سبع عشرة، ثار بمصر رعاف عظيم بالنّاس، وكثرت زيادة النّيل عن العادة، وتصدّق الظّاهر بمائة ألف دينار من أجل أنّه سقط عن فرسه وسلم (¬٤).

وفي سنة ثمان عشرة، وقّعت الهدنة مع صاحب الرّوم، وخطب للظّاهر في بلاده، وأعاد الجامع بقسطنطينيّة وعمل فيه مؤذّنا، فأعاد الظّاهر كنيسة قمامة بالقدس، وأذن لمن أظهر الإسلام في أيّام الحاكم أن يعود إلى النّصرانية، فرجع إليها كثير منهم (¬٥).

وصرف الظّاهر وزيره عميد الدّولة وناصحها أبا محمد الحسن بن صالح الرّوذباري، وأقام بدله أبا القاسم عليّ بن أحمد الجرجرائي (¬٦).

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 2، ص 192 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.