Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 198

  1. المجلد الثاني
  2. ذكر قاهرة المعز
  3. ذكر الخلفاء الفاطميين

الأشراف تتصدّق عليه في كلّ يوم بقعب فيه فتيت، فلا يأكل سواه مرة في كلّ يوم. وقد مرّ في غير موضع من هذا الكتاب كثير من أخباره.

فلمّا مات المستنصر أقام الأفضل بن أمير الجيوش في الخلافة من بعده ابنه «المستعلي باللّه أبا القاسم أحمد» (¬١)، وكان مولده في العشرين من المحرّم سنة سبع وستين وأربع مائة، فخالف عليه أخوه نزار وفرّ إلى الإسكندرية، وكان القائم بالأمور كلّها الأفضل، فحاربه حتى ظفر به وقتله، كما تقدّم في خبر أفتكين عند ذكر (¬a) خزائن القصر (¬٢).

وفي سنة تسعين وقع بمصر غلاء ووباء، وقطعت الخطبة من دمشق للمستعلي، وخطب بها للعبّاسي، وخرج الفرنج من قسطنطينيّة لأخذ سواحل الشّام وغيرها من أيدي المسلمين، فملكوا أنطاكية (¬٣).

وفي سنة إحدى وتسعين خرج الأفضل بعسكر عظيم من القاهرة، فأخذ بيت المقدس من الأرتقيّة (¬b)، وعاد إلى القاهرة (¬٤).

وفي سنة اثنتين وتسعين، ملك الفرنج الرّملة وبيت المقدس، فخرج الأفضل بالعساكر وسار إلى عسقلان، فسار إليه الفرنج وقاتلوه وقتلوا كثيرا من أصحابه، وغنموا منه شيئا كثيرا وحصروه، فنجا بنفسه في البحر وصار إلى القاهرة (¬٥).

وفي سنة ثلاث وتسعين، عمّ الوباء أكثر البلاد، فهلك بمصر عالم عظيم (¬٦).

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 2، ص 198 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.