Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 200

  1. المجلد الثاني
  2. ذكر قاهرة المعز
  3. ذكر الخلفاء الفاطميين

سنة ثمان وتسعين وأربع مائة، لمّا أخرج المستنصر ابنه أبا القاسم مع بقيّة أولاده في أيّام الشّدّة، فلذلك كان يقال له، في أيام الآمر بأحكام اللّه: الأمير عبد المجيد العسقلاني ابن عمّ مولانا.

ولمّا قتل النّزاريّة الخليفة الآمر، أقام برغش وهزّار الملوك الأمير عبد المجيد في دست الخلافة، ونعتاه (¬a) ب «الحافظ لدين اللّه»، وأنّه يكون كفيلا لمنتظر في بطن أمّه من أولاد الآمر، واستقرّ هزّار الملوك وزيرا. فثار العسكر وأقاموا أبا عليّ بن الأفضل وزيرا، وقتل هزّار الملوك، ونهب شارع القاهرة، وذلك كلّه في يوم واحد (¬١).

فاستبدّ أبو عليّ بالوزارة يوم السّادس عشر من ذي القعدة سنة أربع وعشرين وخمس مائة (¬٢)، وقبض على الحافظ وسجنه مقيّدا، فاستمرّ إلى أن قتل أبو عليّ في سادس عشر المحرّم سنة ستّ وعشرين، فأخرج من معتقله، وأخذ له العهد على أنّه «وليّ عهد كفيل لمن يذكر اسمه»، فاتّخذ الحافظ هذا اليوم عيدا سمّاه «عيد النّصر»، وصار يعمل كلّ سنة (¬٣).

ونهبت القاهرة يومئذ، وقام يانس صاحب الباب بالوزارة، إلى أن هلك في ذي الحجّة منها بعد تسعة أشهر، فلم يستوزر الحافظ بعده أحدا، وتولّى الأمور بنفسه إلى سنة ثمان وعشرين، فأقام ابنه سليمان وليّ عهده مقام وزير، فلم تطل أيامه سوى شهرين ومات، فجعل مكانه ابنه (¬b) حيدرة، فحنق ابنه حسن وثار بالفتنة، وكان من أمره ما ذكر في خبر الحارة اليانسيّة من هذا الكتاب (¬٤).

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 2، ص 200 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.