Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 218

  1. المجلد الثاني
  2. ذكر قاهرة المعز
  3. ذكر بناء القاهرة وما كانت عليه في الدولة الفاطمية

وكان مقابل باب الدّيلم، ومن وراء إسطبل الطّارمة، الجامع المعدّ لصلاة الخليفة بالنّاس أيام الجمع، وهو الذي يعرف في وقتنا هذا ب «الجامع الأزهر»، ويسمّى في كتب التاريخ ب «جامع القاهرة»، وقدّام هذا الجامع رحبة متّسعة من حدّ إسطبل الطّارمة إلى الموضع الذي يعرف اليوم بالأكفانيين.

ويسلك من باب تربة الزّعفران إلى باب الزّهومة - وموضعه الآن باب سرّ قاعة مدرّس (¬a) الحنابلة من المدارس الصّالحيّة - وفيما بين باب (¬b) تربة الزّعفران وباب الزّهومة «دار العلم» و «خزانة الدّرق».

ويسلك/ من باب الزّهومة إلى باب الذّهب المذكور أوّلا؛ وهذا هو دور «القصر الشّرقي الكبير» (¬١).

وكان بحذاء رحبة باب العيد «دار الضّيافة» - وهي الدّار المعروفة بدار سعيد السّعداء التي هي اليوم خانقاه للصّوفية (¬٢) - ويقابلها «دار الوزارة»، وهي حيث الزّقاق المقابل لباب سعيد السّعداء، والمدرسة القراسنقرية، وخانقاه بيبرس وما يجاورها إلى باب الجوّانيّة، وما وراء هذه الأماكن.

وبجوار دار الوزارة، «الحجر»، وهي من حذاء دار الوزارة بجوار باب الجوّانيّة إلى باب النّصر القديم. ومن وراء دار الوزارة «المناخ السّعيد»، ويجاوره حارة العطوفية، وحارة الرّوم الجوّانية.

وكان جامع الخطبة - الذي يعرف اليوم بجامع الحاكم - خارجا عن القاهرة، وفي غربيه الزيادة التي هي باقية إلى اليوم، وكانت أهراء لخزن الغلال التي تدّخر بالقاهرة كما هي عادة الحصون.

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 2، ص 218 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.