Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 224

  1. المجلد الثاني
  2. ذكر قاهرة المعز
  3. ذكر ما صارت إليه القاهرة بعد استيلاء الدولة الأيوبية عليها

الخليج النّاصريّ، اتّسعت الخطّة فيما بين المقس والدّكّة إلى ساحل النّيل، وأنشأ النّاس فيها البساتين العظيمة والمساكن الكثيرة والأسواق والجوامع والمساجد والحمّامات والشّون، وهي من المواضع التي من باب البحر خارج المقس إلى ساحل النّيل المسمّى ببولاق، ومن بولاق إلى منية السّيرج، ومنه في القبلة إلى منشأة المهراني.

وعمر ما خرج عن باب زويلة يمنة ويسرة من قنطرة الخرق إلى الخليج، ومن باب زويلة إلى المشهد النّفيسي. وعمرت القرافة من باب القرافة إلى بركة الحبش طولا، ومن القرافة الكبرى إلى الجبل عرضا، حتى إنّه استجدّ في أيام النّاصر بن قلاوون بضع وستون حكرا، ولم يبق مكان يحكر.

واتّصلت عمائر مصر والقاهرة، فصارا بلدا واحدا يشتمل على البساتين والمناظر والقصور والدّور والرّباع والقياسر والأسواق والفنادق والخانات والحمّامات والشّوارع والأزقّة والدّروب والخطط والحارات والأحكار والمساجد والجوامع والزّوايا والرّبط والمشاهد والمدارس والتّرب والحوانيت والمطابخ والشّون والبرك والخلجان والجزائر والبساتين (¬a) والرّياض والمتنزّهات، متّصلا جميع ذلك بعضه ببعض، من مسجد تبر إلى بساتين الوزير قبلي بركة الحبش، ومن شاطئ النّيل بالجيزة إلى الجبل المقطّم.

وما زالت هذه الأماكن في كثرة العمارة وزيادة العدد، تضيق بأهلها لكثرتهم وتختال عجبا بهم لمّا بالغوا في تحسينها وتأنّقوا في جودتها وتنميقها، إلى أن حدث الفناء الكبير في سنة تسع وأربعين وسبع مائة (¬١)، فخلا كثير من هذه المواضع، وبقي كثير أدركناه. فلمّا كانت الحوادث من

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 2، ص 224 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.