Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 256

  1. المجلد الثاني
  2. ذكر قاهرة المعز
  3. ذكر سور القاهرة
  4. السور الأول

عنده في سنة سبع وأربعين وثلاث مائة، وصار في رتبة الوزارة، فصيّره قائد جيوشه. وبعثه في صفر منها ومعه عساكر كثيرة فيهم الأمير زيري بن مناد الصّنهاجي وغيره من الأكابر، فسار إلى تاهرت وأوقع بعدّة أقوام وافتتح مدنا، وسار إلى فاس فنازلها مدّة ولم ينل منها شيئا، فرحل عنها إلى سجلماسة وحارب ثائرا فأسره بها.

وانتهى في مسيره إلى/ البحر المحيط، واصطاد منه حوتا (¬a)، وبعثه في قلّة ماء إلى مولاه المعزّ، وأعلمه أنّه قد استولى على ما مرّ به من المدائن والأمم حتى انتهى إلى البحر المحيط، ثم عاد إلى فاس فألحّ عليها بالقتال إلى أن أخذها عنوة، وأسر صاحبها (¬١) وحمله هو والثّائر بسجلماسة في قفصين مع هدية إلى المعزّ، وعاد في أخريات السّنة وقد عظم شأنه وبعد صيته.

ثم لمّا قوي عزم المعزّ على تسيير الجيوش لأخذ مصر وتهيّأ أمرها، فقدّم عليها القائد جوهرا، وبرز إلى رقّادة (¬b) ومعه ما ينيف على مائة ألف فارس، وبين يديه أكثر من ألف صندوق من المال، وكان المعزّ يخرج إليه في كلّ يوم ويخلو به، وأطلق يده في بيوت أمواله، فأخذ منها ما يريد زيادة على ما حمله معه.

وخرج إليه يوما فقام جوهر بين يديه وقد اجتمع الجيش، فالتفت المعزّ إلى المشايخ الذين وجّههم مع جوهر وقال: «واللّه لو خرج جوهر هذا وحده لفتح مصر، ولتدخلنّ إلى مصر بالأردية من غير حرب، ولتبركنّ (¬c) في خرابات ابن طولون، وتبنى مدينة تسمّى القاهرة تقهر الدنيا» (¬٢).

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 2، ص 256 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.