Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 266

  1. المجلد الثاني
  2. ذكر قاهرة المعز
  3. ذكر سور القاهرة
  4. السور الثالث

ممّا يلي باب النّصر ممتدّة إلى باب البرقيّة وإلى درب بطّوط وإلى خارج باب الوزير (¬١)، ليتّصل بسور قلعة الجبل، فانقطع من مكان يقرب الآن من الصّوّة (¬٢) تحت القلعة لموته. وإلى الآن آثار الجدر ظاهرة لمن تأمّلها فيما بين آخر السّور إلى جهة القلعة. وكذلك لم يتهيّأ له أن يصل سور قلعة الجبل بسور مصر.

وجاء دور هذا السّور المحيط بالقاهرة الآن تسعة وعشرين ألف ذراع وثلاث مائة ذراع وذراعين بذراع العمل، وهو الذّراع الهاشمي: من ذلك ما بين قلعة المقس على شاطئ النّيل والبرج بالكوم الأحمر بساحل مصر عشرة آلاف ذراع وخمس مائة ذراع، ومن قلعة المقس إلى حائط قلعة الجبل بمسجد سعد الدّولة ثمانية آلاف وثلاث مائة واثنان وتسعون ذراعا، ومن جانب حائط قلعة الجبل من جهة مسجد سعد الدّولة إلى البرج بالكوم الأحمر سبعة آلاف ومائتا ذراع، ومن وراء القلعة بحيال مسجد سعد الدّولة ثلاثة آلاف ومائتان وعشرة أذرع. وذلك طول قوسه في أبراجه من النّيل إلى النّيل.

وقلعة المقس المذكورة كانت برجا مطلاّ على النّيل في شرقيّ جامع المقس، ولم تزل إلى أن هدمها الوزير الصّاحب شمس الدّين عبد اللّه المقسي، عند ما جدّد الجامع المذكور في سنة سبعين وسبع مائة، وجعل في مكان البرج المذكور جنينته وذكر أنّه وجد في البرج مالا، وأنّه إنّما جدّد الجامع منه، والعامّة تقول اليوم جامع المقسي بالإضافة (¬٣).

وكان يحيط بسور القاهرة خندق شرع في حفره من باب الفتوح إلى المقس في المحرّم سنة ثمان وثمانين وخمس مائة، وكان أيضا من الجهة الشرقية خارج باب النّصر إلى باب البرقيّة وما

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 2، ص 266 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.