باب زويلة الذي أنشأه بدر الجمالي سنة ٤٨٥ هـ
فلمّا ابتنى الأمير جمال الدّين يوسف الأستادّار المسجد المقابل لباب زويلة، وجعله باسم الملك النّاصر فرج ابن الملك الظّاهر برقوق (¬١)، ظهر عند حفره الصّهريج الذي به بعض هذه الزّلاّقة، وأخرج منها حجارة من صوّان لا تعمل فيها العدّة الماضية، وأشكالها في غاية من الكبر لا يستطيع جرّها إلاّ أربعة أرؤس بقر، فأخذ الأمير جمال الدّين منها شيئا. وإلى الآن حجر منها ملقى تجاه قبو الخرنشف من القاهرة.
ويذكر أنّ ثلاثة إخوة قدموا من الرّها (¬٢)، بنّائين بنوا باب زويلة وباب النّصر وباب الفتوح، كلّ واحد بنى بابا، وأنّ باب زويلة هذا بني في سنة أربع وثمانين وأربع مائة، وأنّ