الإنشاء يتضمّن نصّ الخلافة من النّبيّ ﷺ إلى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ﵁ بزعمهم.
فإذا فرغ ونزل، صلّى قاضي القضاة بالنّاس ركعتين. فإذا قضيت الصّلاة قام الوزير إلى الشّبّاك فيخدم الخليفة ويمضي (¬a)، وينفضّ النّاس بعد التهاني من الإسماعيلية بعضهم بعضا. وهو عندهم أعظم من عيد النّحر، وينحر فيه أكثرهم (¬١).
قال: وكان الحافظ لدين اللّه أبو الميمون عبد المجيد، لمّا سلم من يد أبي عليّ بن الأفضل - الملقّب كتيفات - لمّا وزر له وخرج عليه/، عمل عيدا في ذلك اليوم - وهو السّادس عشر من المحرّم - من غير ركوب ولا حركة، بل إنّ الإيوان باق على فرشه وتعليقه من يوم الغدير (¬٢).
فيفرش المجلس الخراب (¬b) اليوم في الإيوان الذي بابه خورنق - وكان يقابل الإيوان الكبير الذي هو اليوم خزائن السّلاح - بأحسن فرش، وينصب له مرتبة هائلة قريبا من باذهنجه، فيجتمع أرباب الدولة سيفا وقلما، ويحضرون إلى الإيوان إلى باب الملك المجاور للشّبّاك (¬٣).
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 2، ص 302 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1242)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.