وكان الفقهاء منهم يتّفقون على دفتر يقال له «مجلس الحكمة» (¬١)، في كلّ يوم اثنين وخميس، ويحضر مبيّضا إلى داعي الدّعاة فينفذه إليهم، ويأخذه منهم ويدخل به إلى الخليفة في هذين اليومين المذكورين، فيتلوه عليه إن أمكن، ويأخذ علامته (¬٢) بظاهره، ويجلس بالقصر لتلاوته على المؤمنين في مكانين: للرجال على كرسي الدّعوة بالإيوان الكبير، وللنّساء بمجلس الدّاعي وكان من أعظم المباني وأوسعها (¬a).
فإذا فرغ من تلاوته على المؤمنين والمؤمنات حضروا إليه لتقبيل يديه، فيمسح على رؤوسهم بمكان العلامة - أعني خطّ الخليفة - وله أخذ «النّجوى» (¬٣) من المؤمنين بالقاهرة ومصر وأعمالهما
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 2، ص 306 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1246)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.