في أوطية (¬١) حرير، ودونهم في فوط (¬٢) إسكندرية. ويدخل في ذلك كتّاب ديواني الإنشاء والمكاتبات دون غيرهم من الكتّاب، على مقدارهم وذلك يخرج من الجواري في الشهر المطلقات (¬٣).
وقال القاضي الفاضل في «متجدّدات» سنة سبع وستين وخمس مائة (¬٤)، بعد وفاة العاضد (¬٥):
وكشف حاصل الخزائن الخاصّة بالقصر، فقيل: إنّ الموجود فيها مائة صندوق كسوة فاخرة: من موشّى ومرصّع، وعقود ثمينة، وذخائر فخمة، وجواهر نفيسة، وغير ذلك من ذخائر عظيمة الخطر، وكان الكاشف بهاء الدين قراقوش وبيان (¬٥).
/ خزائن الجوهر والطّيب والطّرائف (¬٦)
قال ابن المأمون: وكان بها الأعلام والجوهر التي يركب بها الخليفة في الأعياد، ويستدعي منها عند الحاجة، ويعاد إليها عند الغنى عنها، وكذلك السّيف الخاصّ والثلاثة رماح المعزّيّة (¬٧).
وقال في كتاب «الذّخائر والتّحف»: وذكر بعض شيوخ دار الجوهر بمصر أنّه استدعي يوما، هو وغيره من الجوهريين من أهل الخيرة بقيمة الجوهر، إلى بعض خزائن القصر - يعني في أيّام الشّدّة زمن المستنصر - فأخرج صندوق كيل منه سبعة أمداد زمرّد، قيمتها على الأقلّ ثلاث مائة ألف دينار. وكان هناك جالسا فخر العرب ابن حمدان، وابن سنان، وابن أبي كدينة، وبعض المخالفين. فقال بعض من حضر من الوزراء المعطّلين للجوهريين: كم قيمة هذا الزّمرّد؟ فقالوا: إنّما