Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 444

  1. المجلد الثاني
  2. ذكر قاهرة المعز
  3. ذكر قصور الخلفاء ومناظرهم والإلماع بطرف من مآثرهم، وما صارت إليه أحوالها من بعدهم
  4. ذكر رتبة الوزارة وهيئة خلعهم ومقدار جاريهم وما يتعلق بذلك - (¬e)

الجماليّ من عكّا، ووزر للمستنصر وزير سيف، ولم يتقدّمه في ذلك أحد (¬١) انتهى.

وترتيب وزارته بأن تكون وزارته وزارة صاحب سيف، بأن تكون الأمور كلّها مردودة إليه (¬b) ومنه إلى الخليفة دون سائر خدمه، فعقد له هذا العقد، وأنشئ له السّجّل، ونعت ب «السّيّد الأجلّ أمير الجيوش» (¬٢) - وهو النّعت الذي كان لصاحب ولاية دمشق - وأضيف إليه «كافل قضاة المسلمين، وهادي دعاة المؤمنين»، وجعل القاضي والدّاعي نائبين عنه ومقلّدين من قبله. وكتب له في سجلّه:

«وقد قلّدك أمير المؤمنين جميع (¬a) جوامع تدبيره، وناط بك النّظر في كلّ ما وراء سريره. فباشر ما قلّدك أمير المؤمنين من ذلك مدبّرا للبلاد، ومصلحا للفساد، ومدمّرا أهل العناد» (¬٣).

وخلع عليه بالعقد المنظوم بالجوهر مكان الطّوق، وزيد له الحنك مع الذّؤابة المرخاة والطّيلسان المقوّر زيّ قاضي القضاة، وذلك في سنة سبع وستين وأربع مائة. فصارت الوزارة من حينئذ وزارة تفويض ويقال لمتوليها: «أمير الجيوش»، وبطل اسم الوزارة (¬b) (¬٤).

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 2، ص 444 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.