Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 450

  1. المجلد الثاني
  2. ذكر قاهرة المعز
  3. ذكر قصور الخلفاء ومناظرهم والإلماع بطرف من مآثرهم، وما صارت إليه أحوالها من بعدهم
  4. ذكر رتبة الوزارة وهيئة خلعهم ومقدار جاريهم وما يتعلق بذلك - (¬e)

وقال ابن ميسّر في حوادث سنة خمس عشرة وخمس مائة: وفيها تشرّف القائد أبو عبد اللّه محمد بن الأمير نور الدّولة أبي شجاع فاتك ابن الأمير منجد الدّولة أبي الحسن مختار المستنصري المعروف بابن البطائحي، في الخامس من ذي الحجّة، وكان قبل ذلك عند الأفضل أستادّاره (¬١)، وهو الذي قدّمه إلى هذه المرتبة.

واستقرّت نعوته في سجلّه المقروء على كافّة الأمراء والأجناد ب «الأجلّ المأمون، تاج الخلافة، وجيه الملك، فخر الصّنائع، ذخر أمير المؤمنين». ثم تجدّد له من النّعوت بعد ذلك «الأجلّ المأمون، تاج الخلافة، عزّ الإسلام، فخر الأنام، نظام الدّين والدّنيا».

ثم نعت بما كان ينعت به الأفضل، وهو «السّيّد الأجلّ المأمون، أمير الجيوش، سيف الإسلام، ناصر الأنام، كافل قضاة المسلمين وهادي دعاة المؤمنين» (¬٢).

ولمّا كان يوم الثلاثاء التاسع (¬a) من ذي الحجّة - وهو يوم الهناء بعيد النّحر - جلس المأمون في داره عند أذان الصّبح، وجاء النّاس لخدمته للهناء على طبقاتهم من أرباب السّيوف والأقلام، ثم الأمراء والأستاذون المحنّكون والشّعراء بعدهم. فركب إلى القصر، وأتى باب الذّهب، فوجد المرتبة المختصّة بالوزارة قد هيّئت له في موضعها الجاري به العادة، وأغلق الباب الذي عندها على الرّسم المعتاد لوزراء السّيوف والأقلام. وهذا الباب يعرف بباب السّرداب. فعند ما شاهد الحال في المرتبة، توقّف عن الجلوس عليها لأنّها حالة لم يجر معه حديث فيها، ثم ألجأته الضّرورة لأجل حضور الأمراء إلى الجلوس، فجلس عليها وجلس أولاده الثلاثة عن يمينه وأخواه عن يساره، والأمراء المطوّقون - خاصّة دون غيرهم - قيام بين يديه، فإنّه لا يصل أحد إلى هذا المكان سواهم. فلم يكن بأسرع من أن فتح الباب وخرج عدّة من الأستاذين المحنّكين بسلام أمير المؤمنين.

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 2، ص 450 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.