Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 455

  1. المجلد الثاني
  2. ذكر قاهرة المعز
  3. ذكر قصور الخلفاء ومناظرهم والإلماع بطرف من مآثرهم، وما صارت إليه أحوالها من بعدهم
  4. ذكر الحجر التي كانت برسم الصبيان الحجرية

فاتّفق أن ذكر للفرنجي كثرة أكله، فأراد أن يمتحنه، فقال له: أحضر لي عجلا، أكبر عجل عندكم، آكله إلى آخره. فضحك منه الفرنجيّ، ونقص عقله وأتاه بعجل كبير، ويقال بخنزير، فقال له: اذبحه واشوه، وائتني معه بجرّة خلّ. ثم قال: إذا أكلته ما يكون لي عندك؟ فغلط الفرنجيّ وقال له: أطلقك تمضي إلى أهلك. فاستحلفه على ذلك، وغلّظ عليه اليمين.

وأحضر الفرنجي عدّة من أصحابه ليشاهدوا (¬a) فعله. فلمّا استوفى العجل جميعه، صلّب كلّ من الحاضرين على وجهه/، وتعجّب من فعله وأطلقه؛ فقال: أخاف من أن يعتقد أنّني هربت، فأردّ إليكم. فأحضر الفرنجيّ من العربان من سلّمه إليهم ولم يشعر به إلاّ بباب عسقلان فطلع منها، وأعفي بعد ذلك من السّفر، وبقي برسم الأسمطة (¬١).

وقال ابن عبد الظّاهر: الحجر قريب من باب النّصر، وهو مكان كبير في صفّ دار الوزارة، إلى جانبه باب القوس الذي يسمّى باب النّصر قديما على يمنة الخارج من القاهرة، كان تربّى فيه جماعة من الشّباب يسمّون «صبيان الحجر» يكونون في جهات متعدّدة، وهم يناهزون خمسة آلاف نسمة. ولكلّ حجرة اسم تعرف به وهي: المنصورة والفتح والجديد، وغير ذلك مفردة لهم، وعندهم سلاحهم.

فإذا جرّدوا خرج كلّ منهم لوقته لا يكون له ما يمنعه، وكانوا في ذلك على مثال الدّاوية والإسبتاريّة (¬b) (¬٢)، وكانوا إذا سمي الرجل منهم بعقل وشجاعة خرج من هناك إلى الإمرة أو التقدمة، مثل عليّ بن السّلار وغيره، ولا يأوي أحد منهم إلاّ بحجرته بفرسه وعدّته وقماشه.

وللصّبيان الحجريّة حجرة مفردة عليهم أستاذون يبيتون عندهم، وخدّام برسمهم (¬٣).

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 2، ص 455 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.