ويجلس الأمراء بالقاعة على دكك معدّة لذلك مكسوّة في الصّيف بالحصر السّامان وفي الشّتاء بالبسط الجهرميّة المحفورة.
فإذا أدخلت الدّابّة لركوب الخليفة، وأسندت إلى الكرسي الذي يركب عليه من باب المجلس، أخرجت المظلّة إلى حاملها، فيكشفها ممّا هي ملفوفة فيه غير مطنبة (¬a)، فيتسلّمها بإعانة أربعة من الصّقالبة برسم خدمتها، فيركّزها في آلة حديد متّخذة شكل القرن المصطخب (¬b)، وهو مشدود في ركاب حاملها الأيمن بقوّة وتأكيد بعقبها (¬b)، فيمسك العمود بحاجز فوق يده فيبقى وهو منتصب واقف. ولم يذكر قطّ أنّها اضطربت في ريح عاصف (¬١).
ثم يخرج «بالسّيف»، فيتسلّمه حامله، فإذا تسلّمه أرخيت ذؤابته ما دام حاملا له. ثم تخرج «الدّواة» فتسلّم لحاملها وهو من الأستاذين المحنّكين، وكان الوزراء حملوها لقوم من الشّهود المعدّلين. وهي الدّواة التي كانت من أعاجيب الزّمان، وهي في نفسها من الذّهب وحليتها مرجان، وهي ملفوفة في منديل شرب بياض مذهّب (¬٢). وقد قال فيها بعض الشّعراء يخاطب
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 2، ص 472 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1410)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.