الشّيخ أبو الحسن كاتب الدّست، وأبو الرّضا سالم ابنه، ومتولّي حجبة الباب، وظهير الدّين الكتامي - على ما كان عليه الحال قبل الصّيام، وانقضى حكم العيد (¬١).
وقال ابن الطّوير: إذا قرب آخر العشر الأخر من شهر رمضان، خرج الزّيّ من أماكنه على ما وصفنا - يعني (¬a) في ركوب أوّل العام - ولكن فيه زيادات يأتي ذكرها، ويركب في مستهلّ شوّال بعد تمام شهر رمضان، وعدّته عندهم أبدا ثلاثون يوما (¬٢). فإذا تهيّأت الأمور من الخليفة والوزير والأمراء وأرباب الرّتب على ما تقدّم، وصار الوزير بجماعته إلى باب القصر، ركب الخليفة بهيئة الخلافة من المظلّة واليتيمة والآلات المقدّم ذكرها، ولباسه في هذا اليوم - (¬b) الذي هو عيد الفطر (¬b) - الثّياب البياض الموشّحة المجوّمة وهي أجلّ لباسهم، والمظلّة كذلك فإنّها أبدا تابعة لثيابه كيف كانت الثياب كانت (¬٣)، ويكون خروجه من باب العيد إلى المصلّى، والزيادة ظاهرة في هذا اليوم في العساكر (¬c) والأجناد والفارس والراجل (¬c)، وقد انتظم القوم له صفّين من باب القصر إلى باب المصلّى.
ويكون صاحب بيت المال قد تقدّم على الرّسم لفرش المصلّى - (¬c) كما عمل في الجوامع (¬c) - فيفرش الطّرّاحات على رسمها في المحراب مطابقة، ويعلّق أيضا (¬d) سترين يمنة ويسرة: في الأيمن «البسملة والفاتحة» و ﴿سَبِّحِ اِسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى﴾ [الآية ١ سورة الأعلى]، وفي الأيسر مثل ذلك و ﴿هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ اَلْغاشِيَةِ﴾ [الآية ١ سورة الغاشية]، ثم يركز في جانب المصلّى لواءين مشدودين (¬c) مثل ذلك (¬c) على رمحين ملبّسين بأنابيب الفضّة، وهما مستوران مرخيان.