Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 537

  1. المجلد الثاني
  2. ذكر قاهرة المعز
  3. ذكر المناظر التي كانت للخلفاء الفاطميين ومواضع نزههم وما كان لهم فيها من أمور جميلة
  4. منظرة السكرة

قال: وعند ما قارب النّيل الوفاء تحوّل الخليفة في الليل من قصوره بجميع جهاته وإخوته وأعمامه والسّيّدات كرائمه وعمّاته، إلى اللّؤلؤة، وتحوّل الأجلّ المأمون بالأجلاّء أولاده إلى دار الذّهب وما أضيف إليها (¬١).

وقال ابن عبد الظّاهر: دار الذّهب بناها الأفضل بن أمير الجيوش، وكانت عادة الأفضل أن يستريح بها إذا كان الخليفة باللّؤلؤة يكون هو بدار الذّهب، وكذلك كان المأمون من بعده.

وكان حرس دار الذّهب يسلّم للوزيرية: من باب سعادة يسلّم لهم، ومن باب الخوخة للمصامدة أرباب الشّعور وصبيان الخاصّ. وكان المقرّر لهم في كلّ يوم سماطين: أحدهما بقاعة الفلك للمماليك الخاصّ والحاشية وأرباب الرّسوم، والآخر على باب الدّار برسم المصامدة، حتى إنّه من اختار ورأى أنّه يجلس معهم على السّماط لا يمنع، والضّعفاء والصّعاليك يقعدون بعدهم، وفي أوّل الليل بمثل ذلك. ولكلّ منهم رسم لجميع من يبيت من أرباب الضّوء إلى الأعلى (¬٢).

منظرة السّكّرة (¬a)

وكان من جملة مناظر الخلفاء، منظرة تعرف بمنظرة السّكّرة في برّ الخليج الغربي، يجلس فيها الخليفة يوم فتح الخليج، وكان لها بستان عظيم، بناها العزيز باللّه بن المعزّ.

وقد دثرت هذه المنظرة، ويشبه أن يكون موضعها في المكان الذي يقال له اليوم المريس (¬٣) قريبا من قنطرة السّدّ.

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 2، ص 537 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1475)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.