هي أيضا تنسب إلى طائفة يقال لها الوزيريّة من جملة طوائف العسكر. وكانت أوّلا تعرف بحارة بستان المصمودي، وعرفت أيضا بحارة الأكراد (¬١).
قال ابن عبد الظّاهر: الوزيريّة منسوبة إلى الوزير يعقوب بن كلّس (¬٢).
وقال ابن الصّيرفي: والطّائفة المنعوتة بالوزيريّة إلى الآن منسوبة إليه - يعني الوزير يعقوب بن يوسف بن كلّس أبو الفرج - كان يهوديّا من أهل بغداد، فخرج منها إلى بلاد الشّام، ونزل بمدينة الرّملة وأقام بها، فصار فيها وكيلا للتجّار بها، واجتمع في قبله مال عجز عن أدائه. ففرّ إلى مصر في أيّام كافور الإخشيديّ، فتعلّق بخدمته، ومتّ (¬a) إليه بالمتجر، فباع إليه أمتعة أحيل بثمنها على ضياع مصر، فكثر لذلك تردّده إلى (¬b) الرّيف، وعرف أخبار القرى. وكان صاحب حيل ودهاء ومكر ومعرفة، مع ذكاء مفرط وفطنة، فمهر في معرفة الضّياع حتى كان إذا سئل عن أمر غلالها
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 3، ص 13 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1629)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.