Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 24

  1. المجلد الثالث
  2. ذكر حارات القاهرة وظواهرها
  3. حارة الديلم
  4. [أفتكين التركي]

إلى الرّحبة، وأخذ منها على البرّ إلى أن قرب من جوسية (¬a) (¬١) - إحدى قرى الشّام - وقد وقع في قلوب العربان منه مهابة.

فخرج إليه ظالم بن موهوب العقيلي من بعلبك، وبعث إلى أبي محمود إبراهيم بن جعفر، أمير دمشق من قبل الخليفة المعزّ لدين اللّه، يعلمه بقدوم أفتكين من بغداد لإقامة الخطبة العبّاسية وخوّفه منه. فأنفذ إليه عسكرا وسار إلى ناحية جوسية (¬a) يريد أفتكين، وسار بشارة الخادم من قبل أبي المعالي بن حمدان عونا لأفتكين، فردّ ظالم إلى بغلبك من غير حرب، وسار بشارة بأفتكين إلى حمص، فحمل إليه أبو المعالي، وتلقّاه وأكرمه.

وكان قد ثار بدمشق جماعة من أهل الزّعارة والفساد (¬٢)، وحاربوا عمّال السّلطان، واشتدّ أمرهم، وكان كبيرهم يعرف بابن الماورد. فلمّا بلغهم خبر أفتكين بعثوا إليه من دمشق إلى حمص يستدعونه، ووعدوه بالقيام معه على عساكر المعزّ وإخراجهم من دمشق ليلي عليهم.

فوقع ذلك منه بالموافقة، وصار حتى نزل بثنيّة العقاب (¬٣) لأيّام بقيت من شعبان سنة أربع وستين وثلاث مائة.

فبلغ عسكر المعزّ خبر الفرنج، وأنّهم قد قصدوا طرابلس، فساروا بأجمعهم إلى لقاء العدوّ.

ونزل أفتكين على دمشق من غير حرب فأقام أياما، ثم سار يريد محاربة ظالم ففرّ منه. ودخل أفتكين بعلبك، فطرقه العدوّ من الرّوم والفرنج، وانتهبوا بعلبك وأحرقوا، وذلك في شهر رمضان، وانتشروا في أعمال بعلبك والبقاع يقتلون ويأسرون ويحرقون، وقصدوا دمشق وقد التحق بها أفتكين، فخرج إليهم أهل دمشق، وسألوهم الكفّ عن البلد والتزموا بمال.

فخرج إليهم أفتكين وأهدى إليهم، وتكلّم معهم في أنّه لا يستطيع جباية المال لقوّة ابن الماورد وأصحابه، وأغرى (¬b) ملك الرّوم به فقبض عليه وقيّده، وعاد فجبى المال من دمشق بالعنف،

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 3، ص 24 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1640)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.