Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 37

  1. المجلد الثالث
  2. ذكر حارات القاهرة وظواهرها
  3. حارة الجوانية

في الجودريّة رأيت صورة هلاليّة … للباطليّة تميل لا للعطوفيّة

لها من اللّؤلؤة ثغرين منشية … إن حرّكوا وجهها بنت الحسينيّة

وكانت العطوفيّة من أجلّ مساكن القاهرة (¬a)، وفيها من الدّور العظيمة والحمّامات والأسواق والمساجد ما لا يدخل تحت حصر، وقد خربت كلّها، وبيعت أنقاضها وبيوتها ومنازلها، وأضحت أوحش من وتد في قاع.

وعطوف هذا كان خادما أسود، قتله الحاكم بجماعة من الأتراك وقفوا له في دهليز القصر، واحتزّوا رأسه في يوم الأحد لإحدى/ عشرة خلت من صفر سنة إحدى وأربع مائة، قاله المسبّحيّ (¬١).

حارة الجوّانيّة

كان يقال لهذه الحارة أوّلا حارة الرّوم الجوّانيّة، ثم ثقل على الألسنة ذلك، فقال النّاس:

الجوّانيّة. وكان أيضا يقال لها حارة الرّوم العليا المعروفة بالجوّانيّة (¬٢).

وقال المسبّحيّ، وقد ذكر ما كتبه أمير المؤمنين الحاكم بأمر اللّه من الأمانات في سنة خمس وتسعين وثلاث مائة: وذكر أنّه كتب أمانا للعرّافة الجوّانيّة، فدلّ أنّه كان من جملة الطّوائف قوم يعرفون بالجوّانيّة (¬٣).

قال ابن عبد الظّاهر: قال لي (¬b) القاضي زين الدّين، وفّقه اللّه: إنّ الجوّانيّة منسوبة للأشراف الجوّانيين، منهم الشّريف النّسّابة الجوّاني (¬٤).

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 3، ص 37 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1653)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.