هذا الخطّ فيما بين خطّ الملحيين وخطّ سويقة الصّاحب، وفيه اليوم سوق الرّقيق - الذي يعرف بسوق الجوار (¬١) - والمدرسة الحساميّة (¬٢)، وما دار به ويعرف بالمسطاح. وبخارج باب القنطرة، قريب من باب الشّعريّة أيضا (¬٣)، خطّ يعرف بالمسطاح (¬٤).
خطّ قصر أمير سلاح
هذا الخطّ تجاه حمّام البيسري بين القصرين، يسلك فيه إلى مدرسة الطّواشي سابق الدّين المعروفة بالسّابقيّة (¬٥)، وكان يخرج منه إلى رحبة باب العيد من باب القصر إلى أن هدمه الأمير جمال الدّين يوسف الأستادّار، وبنى في مكانه القيساريّة المستجدّة بجوار مدرسته من رحبة باب العيد، فصار هذا الخطّ غير نافذ. وكان شارعا مسلوكا يمرّ فيه النّاس والدّوابّ بالأحمال؛ فركّب عليه جمال الدّين المذكور دروبا لحفظ أمواله.
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 3، ص 94 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1709)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.