الدّين جاولي الأسدي مملوك أسد الدّين شيركوه بن شاذي - ثم عرف بدرب العماد سنينات، ثم عرف بدرب ألدمر، وبه يعرف إلى الآن (¬١).
ألدمر أمير جاندار سيف الدّين (¬٢) -
أحد أمراء الملك النّاصر محمد بن قلاوون، خرج إلى الحجّ في سنة ثلاثين وسبع مائة. وكان أمير حاج الرّكب العراقي تلك السنة يقال له محمد الحويج من أهل توريز، بعثه أبو سعيد ملك العراق إلى مصر، وخفّ على قلب الملك النّاصر، ثم بلغه عنه ما يكرهه فأخرجه من مصر.
ولمّا بلغه أنّه خرج (¬a) في هذه السّنة أمير الرّكب العراقي، كتب إلى الشّريف عطيفة أمير مكّة (¬٣) أن يعمل الحيلة في قتله بكلّ ما يمكن، فأطلع على ذلك ابنه مباركا وخواصّ قوّاده، فاستعدّوا لذلك. فلمّا وقف النّاس بعرفة، وعادوا يوم النّحر إلى مكّة، قصد العبيد إثارة فتنة، وشرعوا في النّهب لينالوا غرضهم من قتل أمير الرّكب العراقي، فوقع الصّارخ - وليس عند المصريين خبر ممّا كتب به (¬b) السّلطان - فنهض أمير الرّكب الأمير سيف الدّين خاصّ ترك، والأمير أحمد قريب السّلطان، والأمير ألدمر أمير جاندار في مماليكهم.
وأخذ ألدمر يسبّ الشّريف رميثة (¬٤)، وأمسك بعض قوّاده وأحرق (¬c) به. فقام إليه الشّريف
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 3، ص 113 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1728)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.