Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 50

  1. المجلد الأول
  2. [جمل من أخبار مصر وأحوال نيلها وخراجها وجبالها]
  3. ذكر اشتقاق مصر ومعناها وتعداد أسمائها

وجعلوا معه في ذلك المجلس ألف قطعة من الزّبرجد المخروط، وألف تمثال من الجوهر النّفيس، وألف برنية مملوءة من الدّرّ الفاخر والصّنعة الإلهية، والعقاقير والطّلّسمات العجيبة، وسبائك الذّهب، وسقّفوا ذلك بالصّخور، وهالوا فوقها الرّمال بين جبلين، وولي ابنه قبطيم الملك (¬١).

قال أبو محمد عبد الملك بن هشام (¬٢) في كتاب «التّيجان» (¬a): أنّ عبد شمس بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن هود أخي عاد بن عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح ﵇.

واسم عبد شمس هذا عامر، وعرف بعبد شمس لأنّه أوّل من عبد الشّمس (¬٣)، وقيل له أيضا سبأ لأنّه أوّل من سبى، وهو سبأ الأكبر أبو حمير وكهلان، ملك بعد أبيه يشجب بأرض اليمن (¬٤)، جمع بني قحطان وبني هود ﵇ وحثّهم على الغزو، ثم سار بهم إلى أرض بابل ففتحها، وقتل من كان بها من الثّوّار حتى بلغ أرض أرمينية، وملك أرض بني يافث بن نوح، وأراد أن يعبر من هناك إلى الشّام وأرض الجزيرة، فقيل له ليس لك مجاز غير الرّجوع في طريقك، فبنى قنطرة على البحر بناحية (¬b) … وجاز عليها إلى الشّام، فأخذ تلك الأراضي إلى الدّرب، ولم يكن خلف الدّرب إذ ذاك أحد.

ثم نهض يريد بلاد المغرب (¬c)، فنزل على النّيل، وجمع أهل مشورته وقال لهم: إنّي رأيت أن أبني مصرا - أي حدّا (¬d) - بين هذين البحرين - يعني بحر الرّوم وبحر القلزم - فيكون فاصلا بين المشرق (¬e) والمغرب (¬c)، فقالوا: نعم الرّأي أيّها الملك.

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 1، ص 50 (SanadKitab #11500, hlm. urut 175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.