Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 150

  1. المجلد الثالث
  2. ذكر الرحاب
  3. رحبة الحلي

عند خزانة البنود. وبينها وبين رحبة باب العيد خزانة البنود والسّفينة (¬a) (¬١).

وكان السّالك من باب الدّيلم - الذي هو اليوم المشهد الحسيني - إلى خزانة البنود يمرّ في هذه الرّحبة، ويصير سور القصر على يساره، والمناخ ودار أفتكين على يمينه، ولا يتّصل بالقصر بنيان ألبتّة.

وما زالت هذه الرّحبة باقية إلى أن خرب القصر بفناء أهله، فاختطّ النّاس فيها شيئا بعد شيء، حتى لم يبق منها سوى قطعة صغيرة تعرف برحبة الأيدمري (¬٢).

رحبة الجامع الأزهر

هذه الرّحبة كانت أمام الجامع الأزهر، وكانت كبيرة جدا تبتدئ من خطّ إسطبل الطّارمة إلى الموضع الذي فيه مقعد الأكفانيين اليوم (¬b)، ومن باب الجامع البحريّ إلى حيث الخرّاطين، ليس بين هذه الرّحبة ورحبة قصر الشّوك سوى إسطبل الطّارمة. فكان الخلفاء حين يصلّون بالنّاس بالجامع الأزهر، تترجّل العساكر كلّها، وتقف في هذه الرّحبة حتى يدخل الخليفة إلى الجامع.

وسيأتي ذكر ذلك إن شاء اللّه عند ذكر الجوامع (¬٣).

ولم تزل هذه الرّحبة باقية إلى أثناء الدّولة الأيّوبية، فشرع النّاس في العمارة بها إلى أن بقي منها، قدّام باب الجامع البحري، هذا القدر اليسير (¬٤).

رحبة الحلّي

هذه الرّحبة الآن من خطّ الجامع الأزهر، ومن بقيّة رحبة الجامع التي تقدّم ذكرها. عرفت بالقاضي نجم الدّين أبي العبّاس أحمد بن شمس الدّين عليّ بن نصر اللّه بن مظفّر الحلّي التّاجر العدل (¬c) لأنّها تجاه داره، وتوفي (¬d) (¬٥).

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 3، ص 150 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1765)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.