جهة معيّنة وطلب الولد ونحو ذلك، ويحملون النّذور من الزّيت وغيره إليهما ظنّا أنّ ذلك ينجيهم من المكاره ويجلب إليهم المنافع. ولعمري إن هي إلاّ كرّة خاسرة، وللّه الحمد على السّلامة.
رحبة أرقطاي
هذه الرّحبة بحارة الرّوم، قدّام دار الأمير الحاج أرقطاي نائب السّلطنة بالدّيار المصرية (¬a)) في الدّرب المعروف بدرب أرقطاي (¬a) (¬١).
رحبة ابن الضّيف
هذه الرّحبة بحارة الدّيلم، وهي من الرّحاب القديمة، عرفت بالقاضي أمين الملك إسماعيل بن أمين الدّولة الحسن بن عليّ بن نصر بن الضّيف، وفي هذه الرّحبة الدّار المعروفة بأولاد الأمير طيبغا (¬b) الطّويل بجوار حكر الرّصاصي. وتعرف هذه الرّحبة بحمدان البزّاز، وبابن المخزومي.
رحبة وزير بغداد
هذه الرّحبة بدرب ملوخيّا، عرفت بالأمير الوزير نجم الدّين محمود بن عليّ بن شروين (¬c) المعروف بوزير بغداد (¬٢)، قدم إلى مصر يوم الجمعة ثامن صفر سنة ثمان وثلاثين وسبع مائة، هو وحسام الدّين حسن بن محمد بن محمد الغوري الحنفي قادمين (¬d) من العراق بعد قتل موسى ملك التّتر. فأنعم عليه السّلطان الملك النّاصر محمد بن قلاوون بإقطاع إمرة تقدمة ألف مكان الأمير طازبغا (¬e) عند وفاته في ليلة السبت ثامن عشرين جمادى الأولى من السنة المذكورة (¬٣).