أن مات فيه يوم السّبت سابع عشر رجب سنة ثلاث وخمسين، فأخرج الصّالح أولاده من الاعتقال، وأمّرهم وأحسن إليهم (¬١).
ثم عرفت هذه الرّحبة من بعده بولده الأمير ربيع الإسلام محمد بن ياقوت، ثم عرفت في الدّولة/ الأيّوبية برحبة ابن منقذ، وهو الأمير سيف الدّولة مبارك بن كامل بن منقذ (¬a)، ثم عرفت برحبة الفلك المسيري، وهو الوزير فلك الدّين عبد الرّحمن المسيري وزير الملك العادل أبي بكر بن الكامل بن العادل بن أبي بكر بن أيّوب (¬b).
ثم عرفت الآن برحبة خوند، وهي السّتّ الجليلة أردوتكين ابنة نوغية السّلاح دار (¬٢)، زوج الملك الأشرف خليل بن قلاوون، وامرأة أخيه من بعده الملك النّاصر محمد، وهي صاحبة التّربة خارج باب القرافة (¬c)) عند جامع الضّرّاب المعروفة بتربة السّت (¬c) وكانت خيّرة (¬c)) لها برّ وصدقات وصلات وطلّقها الملك النّاصر (¬c)، وماتت أيّما في سنة أربع وعشرين وسبع مائة (¬٣).
رحبة قراسنقر
هذه الرّحبة برأس حارة بهاء الدّين تجاه دار الأمير قراسنقر (¬٤)، وبها الآن حوض تشرب منه الدّوابّ (¬٥).