قال ابن سيده: الدّار المحلّ يجمع البناء، والعرصة أنثى [قال ابن جنّي] (¬a): هي من دار يدور لكثرة حركات النّاس فيها، والجمع أدور وأدؤر، وديار وديارة وديارات وديران ودور ودورات؛ والدّارة لغة في الدّار، والدّار البلد (¬١).
والبيت من الشّعر ما زاد على طريقة واحدة، وهو مذكّر يقع على الصّغير والكبير، وقد يقال للمبنى من غير الأبنية التي هي الأخبية بيت. وجمع البيت أبيات وأبابيت وبيوت وبيوتات (¬٢).
والبيت أخصّ من الدّار، فكلّ دار بيت ولا ينعكس.
ولم تكن العرب تعرف البيت إلاّ الخباء. ثم لمّا سكنوا القرى والأمصار وبنوا بالمدر واللّبن، سمّوا منازلهم التي سكنوها دورا وبيوتا.
وكانت الفرس لا تبيح شريف البنيان، كما لا تبيح شريف الأسماء، إلاّ لأهل البيوتات، كصنيعهم في النّواويس والحمّامات والقباب الخضر والشّرف على حيطان الدّار، وكالعقد على الدّهليز (¬b) (¬٣).
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 3، ص 169 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1784)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.