Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 55

  1. المجلد الأول
  2. [جمل من أخبار مصر وأحوال نيلها وخراجها وجبالها]
  3. ذكر اشتقاق مصر ومعناها وتعداد أسمائها

﴿اِهْبِطُوا مِصْراً﴾ فإنّه أراد مصرا من الأمصار. وقرأ سليمان الأعمش: (اهبطوا مصر). وقال:

هي مصر التي عليها سليمان بن عليّ، فلم يجرها (¬١).

وقال القضاعيّ: وكان بيصر بن حام قد كبر وضعف، فساقه ولده مصر وجميع إخوته إلى مصر فنزلوها، وبذلك سمّيت مصر. وهو اسم لا ينصرف في المعرفة لأنّه اسم مذكّر، سمّيت به هذه المدينة، فاجتمع فيها التأنيث والتّعريف فمنعاها الصّرف، ثم قيل لكلّ مدينة عظيمة يطرقها السّفّار مصر، فإذا أريد مصر من الأمصار صرف لزوال إحدى العلّتين وهي التّعريف.

وأمّا قوله تعالى إخبارا عن موسى ﵇: ﴿اِهْبِطُوا مِصْراً فَإِنَّ لَكُمْ ما سَأَلْتُمْ﴾ [الآية ٦١ سورة البقرة]. فإنّه مصروف في قراءة سائر القرّاء، وفي قراءة الحسن والأعمش غير مصروف.

فمن صرفها فله وجهان: أحدهما أنّه أراد اهبطوا مصرا من الأمصار لأنّهم كانوا يومئذ في التّيه، والآخر أنّه أراد مصر هذه بعينها، وصرفها لأنّه جعل مصرا اسما للبلد، وهو اسم مذكّر سمّي به مذكّر فلم يمنعه الصّرف. وأمّا من لم يصرفه فإنّه أراد بمصر هذه المدينة.

وكذلك قوله تعالى إخبارا عن يوسف ﵇: ﴿اُدْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شاءَ اَللّهُ آمِنِينَ﴾ [الآية ١٠٠ سورة يوسف]، وقول فرعون: ﴿أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ﴾ [الآية ٥١ سورة الزخرف] إنّما يراد به مصر هذه (¬٢).

فأمّا المصر في كلام العرب فهو الحدّ بين الأرضين. ويقال إنّ أهل هجر يقولون: اشتريت الدّار بمصورها، أي بحدودها (¬٣). وقال الجاحظ/ في كتاب «مدح مصر» (¬٤): إنّما سمّيت مصر بمصر لمصير (¬a)

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 1، ص 55 (SanadKitab #11500, hlm. urut 180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.