وراء إمام راتب قرّره له بمعلوم جار. فجاءت هذه الدّار من أجلّ دور القاهرة وأبهجها.
ووقف ذلك كلّه مع أشياء غيرها على تربته التي أنشأها خارج باب البرقيّة، وعلى عدّة جهات من البرّ. فلمّا نكب أكره حتى رجع عن وقف هذه الدّار على ما عيّنه في كتاب وقفه، وجعلها وقفا على أولاد السّلطان الملك المؤيّد شيخ، فلمّا مات المؤيّد عادت (¬a) إلى وقف فتح اللّه (¬١).
فتح اللّه بن مستعصم (¬b)
بن نفيس الإسرائيلي الدّاودي العتابي التّبريزي رئيس الأطبّاء وكاتب السّرّ (¬٢) - ولد بتبريز في سنة تسع وخمسين وسبع مائة. وكان قد قدم جدّه نفيس إلى القاهرة في سنة أربع وخمسين، فأسلم وعظم بين النّاس. ثم قدم فتح اللّه مع أبيه، فنشأ بالقاهرة في كفالة عمّه، ونظر في الطّبّ، وعاشر الفقهاء، واتّصل بصحبة بعض الأمراء، فعرف منه أحد مماليكه وكان يسمّى بشيخ، فلمّا تأمّر شيخ قرّبه وأنكحه أمة، وفوّض إليه أمر ديوانه.
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 3، ص 202 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1817)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.