Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 208

  1. المجلد الثالث
  2. ذكر الدور
  3. دار الحاجب

بكتمر الحاجب الأمير سيف الدّين (¬١) - كان أمير آخور، ثم ولي شدّ الدّواوين بدمشق في نيابة الأفرم، ولم يكن لأحد معه كلام في عزل ولا ولاية، ثم ولي الحجوبيّة: وتوجّه إلى صفد كاشفا على الأمير ناهض الدّين عمر بن أبي الخير، والي الولاة وشادّ الدّواوين بها، ومعه معين الدّين بن حشيش، فحرّر الكشف، ودقّقه (¬a) حتى قال فيه زين الدّين عمر بن حلاوات موقّع صفد:

[الكامل]

يا قاصدا صفدا فعد عن بلدة … من جور بكتمر الأمير خراب

لا شافع تغني شفاعته ولا … جان له ممّا جناه متاب

حشر وميزان ونشر صحائف … وجرائد معروضة وحساب

وبها زبانية تحثّ على الورى … وسلاسل ومقامع وعقاب

ما فاتهم من كلّ ما وعدوا به … في الحشر إلاّ راحم وهّاب (¬٢)

ولمّا قدم الملك النّاصر محمد بن قلاوون من الكرك إلى دمشق ولاّه الحجوبيّة، ودخل في خدمته إلى مصر وهو حاجب، ثم أخرجه ثانيا نائبا إلى غزّة في سنة عشر وسبع مائة فأقام بها قليلا، وطلبه وولاّه الوزارة بالدّيار المصرية، عوضا عن الصّاحب فخر الدّين بن الخليلي، في رمضان سنة عشر، فباشر الوزارة إلى أن قبض عليه مستهلّ ربيع الأوّل سنة خمس عشرة، واعتقل مدّة سنة ونصف، وأخذ له (¬b) كثير من ماله. ثم أفرج عنه وأخرج إلى صفد نائبا في سنة ستّ عشرة، وأنعم عليه بمائة ألف درهم، عنها يومئذ خمسة آلاف دينار، فأقام بها عشرة أشهر، وطلب إلى مصر فصار من أمراء المشورة (¬c)، وإذا تكلّم السّلطان في المشورة لا يردّ عليه غيره لما

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 3، ص 208 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1823)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.