ثلاث وخمسين وسبع مائة، وكان موضعها عدّة مساكن هدمها برضى أربابها (¬a) وبغير رضاهم، وتولّى الأمير منجك (¬١) عمارتها، وصار يقف عليها بنفسه حتى كملت (¬٢)، فجاءت قصرا مشيّدا وإسطبلا كبيرا، وهي باقية إلى يومنا هذا يسكنها أكابر (¬b) الأمراء.
وفي يوم السّبت سابع عشرين جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين، عمل الأمير طاز في هذه الدّار وليمة عظيمة حضرها السّلطان الملك الصّالح صالح وجميع الأمراء. فلمّا كان وقت انصرافهم قدّم الأمير طاز للسّلطان أربعة أفراس بسروج ذهب وكنابيش ذهب، وقدّم للأمير شيخو (¬c) فرسين كذلك، وللأمير صرغتمش فرسين كذلك (¬b)، ولكلّ واحد من أمراء الألوف فرسا كذلك. ولم يعهد قبل هذا أنّ أحدا من الملوك الأتراك نزل إلى بيت أمير قبل الصّالح هذا؛ فكان يوما مذكورا (¬٣).
طاز -
الأمير سيف الدّين أمير مجلس (¬٤)، اشتهر ذكره في أيّام الملك الصّالح إسماعيل، ولم يزل أميرا إلى أن خلع الملك الكامل شعبان وأقيم المظفّر حاجي، وهو أحد الأمراء السّتّة أرباب
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 3، ص 242 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1854)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.