وذكر الشّريف [محمد بن] (¬a) أسعد الجوّاني، عن القاضي القضاعيّ، أنّه كان في مصر الفسطاط ألف ومائة وسبعون حمّاما (¬١).
وقال ابن المتوّج: إنّ عدّة حمّامات مصر في زمنه بضع وسبعون حمّاما.
وذكر ابن عبد الظّاهر أنّ عدّة حمّامات القاهرة إلى آخر سنة خمس وثمانين وستّ مائة تقرب من ثمانين حمّاما (¬٢). وأقلّ ما كانت الحمّامات ببغداد، في أيام الخليفة النّاصر أحمد ابن المستضيء (¬b)، نحو الألفي حمّام.
حمّاما السّيّدة العمّة
قال ابن عبد الظّاهر: حمّاما الكافي (¬c) يعرفان بحمّامي السّيّدة العمّة، وانتقلتا إلى الكامل ابن شاور، ثم إلى ورثة الشّريف بن ثعلب، وهي (¬d) الآن بأيديهم، ولا تدور إلاّ الواحدة (¬٣).
(¬e)) وهذان الحمّامان ذكرهما في كتب الأملاك القديمة كثير جدّا، و (¬e) كانتا على يمنة من يدخل من أوّل حارة الرّوم، تجاه ربع الحاجب لؤلؤ (¬f) المعروف الآن بربع الزّيّاتين علوّ الفندق الذي بابه بسوق الشّوائين. وكانت أحدهما (¬g) برسم الرّجال، والأخرى برسم النّساء، وقد خربتا ولم يبق لهما أثر ألبتّة (¬٤).