Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 307

  1. المجلد الثالث
  2. ذكر الخانات والفنارق
  3. فندق الصالح

فمرض عقيب ذلك ومات ليلة الجمعة الرابع من شعبان [سنة سبع وثمانين وستّ مائة] (¬a).

فأظهر السّلطان لموته جزعا مفرطا وحزنا زائدا، وصرخ بأعلى صوته «واولداه»، ورمى كلّوتته (¬١) عن رأسه إلى الأرض، وبقي مكشوف الرّأس إلى أن دخل الأمراء إليه وهو مكشوف الرّأس يصرخ «وا ولداه»، فعند ما عاينوه كذلك ألقوا كلّوتاتهم عن رءوسهم وبكوا ساعة. ثم أخذ الأمير طرنطاي النّائب (¬٢) شاش (¬٣) السّلطان من الأرض، وناوله للأمير سنقر الأشقر (¬٤)، فأخذه ومشى وهو مكشوف الرأس، وباس الأرض وناول الشّاس للسّلطان، فدفعه وقال: إيش أعمل بالملك بعد ولدي؟ وامتنع من لبسه. فقبّل الأمراء الأرض يسألون السّلطان في لبس شاشه، ويخضعون له في السؤال ساعة حتى أجابهم وغطّى رأسه (¬٥).

فلمّا أصبح خرجت جنازته من القلعة، ومعها الأمراء من غير حضور السّلطان،/ وساروا بها إلى تربة أمّه المعروفة بتربة خاتون (¬٦)، قريبا من المشهد النّفيسي، فواروه وانصرفوا (¬٧).

فلمّا كان يوم السّبت ثانيه، نزل السّلطان من القلعة وعليه البياض تحزّنا على ولده، وسار ومعه الأمراء بثياب الحزن إلى قبر ابنه، وأقيم العزاء لموته عدّة أيّام.

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 3، ص 307 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.