كانت هناك، عرفت بقوم من أهل سنباط سكنوا بها وأدركتها أيضا عامرة.
سويقة العرب
هذه السّويقة كانت تتّصل بالرّيدانية، خربت في الغلاء الكائن في سنة ستّ وسبعين وسبع مائة، وأدركت حوانيت هذه السّويقة وهي خالية من السكّان إلاّ يسيرا، وعقودها من اللّبن. ويقال له وما وراءه خراب الحسينيّة (¬١). وكانت في غاية العمارة، وكان بأوّلها ممّا يلي الحسينيّة فرن، أدركته عامرا إلى ما بعد سنة تسعين وسبع مائة. بلغني أنّه كان قبل ذلك في أعوام ستين وسبع مائة يخبز فيه كلّ يوم نحو سبعة آلاف رغيف لكثرة من حوله
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 3، ص 352 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1963)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.