Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 374

  1. المجلد الثالث
  2. ذكر ميدان القبق

والعسكر أن يلبسوا جميعهم (¬a) آلة الحرب من السّلاح الكامل هم وخيولهم، ويصيروا بأجمعهم في الميدان الأسود خارج باب النّصر. فاهتمّ الأمراء والعسكر اهتماما كبيرا لذلك، وأخذوا في تحسين العدد، وبالغوا في التأنّق، وتنافسوا في إظهار التّجمل الزّائد. (¬b)) فلمّا كان في اليوم الرّابع خرجت السّوقة وكثير من الباعة فنصبوا صواوين وأخصاصا تحتوي على سائر البقول والمآكل حتى صار سوقا عظيما (¬b).

ونزل السّلطان من قلعة الجبل في يوم (¬c) بعساكره وعليهم لأمة الحرب، وقد خرج سائر من في القاهرة ومصر من الرّجال والنّساء، إلاّ من خلّفه العذر، لرؤية السّلطان. فأقام السّلطان يومه، وحصل في ذلك اليوم للنّاس بهذا الاجتماع من السّرور ما يعزّ وجود مثله.

وأصبح السّلطان وقد استعدّ العسكر بأجمعه لرمي القبق، ورسم للحجّاب بألاّ يمنعوا أحدا من الجند ولا من المماليك ولا من غيرهم من الرّمي، ورسم للأمير بيسري والأمير بدر الدّين بكتاش الفخري أمير سلاح أن يتقدّما النّاس في الرّمي. فاستقبل الأمير بيسري القبق وتحته سرج قد صنع قربوسه الذي من خلفه وطيئا، فصار مستلقيا على قفاه وهو يرمي ويصيب يمنة ويسرة، والنّاس بأسرهم قد اجتمعوا للنّظر حتى ضاق بهم الفضاء (¬d).

فلمّا فرغ دخل أمير سلاح من بعده، وتلاه الأمراء على قدر منازلهم واحدا واحدا فرموا، ثم دخل بعد الأمراء مقدّمو الحلقة، ثم الأجناد - والسّلطان يعجب برميهم، وتزايد سروره - حتى فرغ الرّمي فعاد إلى مخيّمه، ودار السّقاة على الأمراء بأواني الذّهب والفضّة والبلّور يسقون السّكّر المذاب، وشرب الأجناد من أحواض قد ملئت من ذلك - وكانت عدّتها مائة حوض - فشربوا ولهوا، واستمرّوا على ذلك يومين.

وفي اليوم الثّالث ركب السّلطان، واستدعى الأمير بيسري وأمره بالرّمي. فسأل السّلطان أن يعفيه من الرّمي، ويمنّ عليه بالتفرّج في رمي النّشّاب من شباب (¬e) الأمراء وغيرهم، فأعفاه.

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 3، ص 374 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1985)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.