لأنّها أنشأت به جامعا (¬١). وهذا الحكر كان من جملة الزّهري، ثم أفرد وصار بستانا تنقّل إلى جماعة كثيرة.
فلمّا عمّرت السّتّ مسكة في هذا الحكر الجامع، بنى النّاس حوله حتى صار متّصلا بالعمارة من سائر جهاته، وسكنه الأمراء والأعيان، وأنشأوا به الأسواق والحمّامات (¬a) وغير ذلك.
وكانت حدق ومسكة من جواري السّلطان الملك النّاصر محمد بن قلاوون، نشأتا في داره، وصارتا قهرمانتين لبيت السّلطان يقتدى برأيهما في عمل الأعراس السّلطانية والمهمّات الجليلة التي تعمل في الأعياد والمواسم وترتيب شئون الحريم السّلطاني وتربية أولاد السّلطان. وطال عمرهما، وصار لهما من الأموال الكثيرة والسّعادات العظيمة ما يجلّ وصفه، وصنعا برّا ومعروفا كثيرا، واشتهرا وبعد صيتهما وانتشر ذكرهما (¬٢).
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 3، ص 387 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1998)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.