Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 389

  1. المجلد الثالث
  2. ذكر الأحكار التي في غربي الخليج
  3. أراضي اللوق

فكأنّ هذه الأرض لمّا انحسر عنها ماء النّيل كانت أرضا ليّنة. وإلى الآن في أراضي مصر ما إذا نزل عنها ماء النّيل، لا تحتاج إلى الحرث للينها، بل تلاق لوقا.

فصواب هذا المكان أن يقال فيه: «أراضي اللّوق» بفتح اللام، إلاّ أنّ النّاس إنّما عهدناهم يقولون قديما: باب اللّوق، وأراضي باب اللّوق بضم اللام. ويجوز أن يكون من اللقّ بضم اللام وتشديد القاف.

قال ابن سيده: واللّقّ كلّ أرض شيّقة مستطيلة، واللّقّ الأرض المرتفعة، ومنه كتاب عبد الملك بن مروان إلى الحجّاج «لا تدع خقّا ولا لقّا إلاّ زرعته»، حكاه الهروي في «الغربيين» (¬١).

انتهى.

والخقّ - بضم الخاء المعجمة وتشديد القاف - الغدير إذا جفّ. وقيل الخقّ ما اطمأن من الأرض، واللقّ ما ارتفع منها.

وأراضي اللّوق هذه كانت بساتين ومزدرعات، ولم يكن بها في القديم بناء ألبتّة، لم لمّا انحسر الماء عن منشأة الفاضل عمّر فيها كما ذكر في موضعه من هذا الكتاب (¬٢).

ويطلق اللّوق في زمننا على المكان الذي يعرف اليوم بباب اللّوق، المجاور لجامع الطّبّاخ المطلّ على بركة الشّقاف، وما يسامته إلى الخليج الذي يعرف اليوم بخليج فم الخور. وينتهي اللّوق من الجانب الغربي إلى منشأة المهراني، ومن الجانب الشرقي إلى الدّكّة بجوار المقس (¬a) (¬٣).

وكان القاضي الفاضل قد اشترى قطعة كبيرة من أراضي اللّوق هذه من بيت المال وغيره بجمل كثيرة من المال، ووقفها على عين الأزرق (¬b) (¬٤) بالمدينة النّبويّة - على ساكنها أفضل الصّلاة

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 3، ص 389 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2000)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.