وأنشأ هناك القاضي علاء الدّين (¬a) بن الأثير كاتب السّرّ (¬b) دارا على النّيل، وبنى النّاس بجواره، فعرف ذلك الخطّ ب «حكر ابن الأثير»، واتّصلت العمارة من بولاق إلى فم الخور، ومن فم الخور إلى حكر ابن الأثير (¬١). وما برح فيه من مساكن الأكابر من الوزراء والأعيان ومن الدّور العظيمة ما يتجاوز الوصف.
وأمّا الزّربيّة (¬c) (¬٢) فإنّ الملك النّاصر محمد بن قلاوون، لمّا وهب البستان الذي كان بالميدان الظّاهري للأمير قوصون، أنشأ قدّامه على النّيل زربيّة (¬c) ووقفها (¬٣). فعمّر النّاس هناك حتى انتظمت العمارة من حكر ابن الأثير إلى الزّربيّة (¬c)، وعمر هناك حمّام وسوق كبير وطواحين وعدّة مساكن اتّصلت باللّوق.
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 3، ص 435 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2045)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.