رأيت به الملاح تجيد عوما … كأنّهم نجوم في مجرّه
وقال بهاء الدّين أبو الحسن عليّ بن السّاعاتي في يوم كسر الخليج:
[الخفيف]
إنّ يوم الخليج يوم من الحس … ن بديع المرئى والمسموع
كم لديه من ليث غاب صؤول … ومهاة مثل الغزال المروع
وعلى السّدّ عزّة قبل أن تم … لكه ذلة المحبّ الخضوع
كسروا جسره هناك فحاكى … كسر قلب يتلوه فيض دموع
ذكر خليج فم الخور
قال ابن سيده في كتاب «المحكم في اللّغة»: الخور مصبّ الماء في البحر، وقيل هو خليج من البحر، والخور المطمئنّ من الأرض (¬١).
وخليج فم الخور يخرج الآن من بحر النّيل ويصبّ في الخليج النّاصري ليقوّي جري الماء فيه ويغزره. وكان قبل أن يحفر الخليج النّاصري يمدّ خليج الذّكر، وكان أصله ترعة يدخل منها ماء النّيل للبستان الذي عرف بالمقسي، ثم وسّع (¬٢).
خليج الذّكر (¬a)
قال ابن عبد الظّاهر: وكان يخرج من البحر للمقس (¬b) الماء في البرابخ، فوسّعه الملك الكامل وهو خليج الذّكر (¬٣).