Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 481

  1. المجلد الثالث
  2. ذكر الخلجان التي بظاهر القاهرة
  3. ذكر الخليج الناصري

قال المسبّحيّ: وفي يوم الثلاثاء لخمس بقين منه - يعني المحرّم سنة خمس عشرة وأربع مائة - كان ثالث الفصح (¬a)، فاجتمع بقنطرة المقس عند كنيسة المقس من النّصارى والمسلمين، في الخيام المنصوبة وغيرها، خلق كثير للأكل والشّرب واللّهو، ولم يزالوا هناك إلى أن انقضى ذلك اليوم.

وركب أمير المؤمنين - يعني الظّاهر لإعزاز دين اللّه أبا الحسن عليّ بن الحاكم بأمر اللّه - في موكبه (¬b) إلى المقس، وعليه عمامة شرب مفوّطة بسواد وثوب دبيقي من شكل العمامة، ودار هنالك (¬c) طويلا، وعاد إلى قصره سالما (¬١). وشوهد من سكر النّساء وتهتّكهن، وحملهن في قفاف الحمّالين سكارى، واجتماعهن مع الرّجال أمر يقبح ذكره (¬٢).

ذكر الخليج النّاصري

هذا الخليج يخرج من بحر النّيل، ويصبّ في الخليج الكبير. وكان سبب حفره أنّ الملك النّاصر محمد بن قلاوون لمّا أنشأ القصور والخانقاه بناحية سرياقوس، وجعل هناك ميدانا يسرح إليه، وأبطل ميدان القبق المعروف بالميدان الأسود ظاهر باب النّصر من القاهرة، وترك المسطبة التي بناها بالقرب من بركة الحبش لمطعم الطّيور والجوارح، اختار أن يحفر خليجا من بحر النّيل لتمرّ فيه المراكب إلى ناحية سرياقوس، لحمل ما يحتاج إليه من الغلال وغيرها (¬٣).

فتقدّم إلى الأمير سيف الدّين أرغون، نائب السّلطنة بديار مصر، بالكشف عن عمل ذلك.

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 3، ص 481 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2089)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.