Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 86

  1. المجلد الأول
  2. [جمل من أخبار مصر وأحوال نيلها وخراجها وجبالها]
  3. ذكر العجائب التي كانت بمصر من الطلسمات والبرابي ونحو ذلك

وقال الأستاذ إبراهيم بن وصيف شاه (¬١): عديم الملك ابن قفطريم كان جبّارا لا يطاق، عظيم الخلق، فأمر بقطع الصّخور ليعمل هرما كما عمل الأوّلون، وكان في وقته الملكان اللذان أهبطا من السّماء، وكانا في بئر يقال له: أفتاوه، وكانا يعلّمان أهل مصر السّحر. ويقال: إنّ الملك عديم بن البودسير استكثر من علمهما، ثم انتقلا إلى بابل.

وأهل مصر من القبط يقولون: إنّهما شيطانان يقال لهما «مهلة» و «مهالة»، وليس هما الملكين، والملكان ببابل في بئر هناك يغشاها السّحرة إلى أن تقوم السّاعة، ومن ذلك الوقت عبدت الأصنام (¬٢).

وقال قوم: كان الشّيطان يظهر وينصبها لهم.

وقال قوم: أوّل من نصبها تدورة، وأوّل صنم أقامه صنم الشّمس.

وقال آخرون: بل النّمرود الأوّل أمر الملوك بنصبها وعبادتها.

وعديم أوّل من صلب، وذلك أنّ امرأة زنت برجل من أهل الصّناعات، وكان لها زوج من أصحاب الملك، فأمر بصلبهما على منارين، وجعل ظهر كلّ واحد منهما إلى ظهر الآخر، وزبر على المنارين اسمهما، وما فعلاه، وتاريخ الوقت الذي عمل ذلك بهما فيه، فانتهى الناس عن الزّنا (¬٣).

وبنى (¬a) أربع مدائن، وأودعها صنوفا كثيرة من عجائب الأعمال والطّلّسمات، وكنز فيها كنوزا كثيرة، وعمل في الشرق (¬b) منارا، وأقام على رأسه صنما موجّها إلى الشّرق، مادّا يديه، يمنع دوابّ البحر والرّمال أن تتجاوز حدّه، وزبر في صدره تاريخ الوقت الذي نصبه فيه؛ ويقال:

إنّ هذا المنار قائم إلى وقتنا هذا، ولولا هذا لغلب الماء الملح من البحر الشّرقي على أرض مصر.

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 1، ص 86 (SanadKitab #11500, hlm. urut 211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.