Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 506

  1. المجلد الثالث
  2. ذكر القناطر
  3. القناطر التي على الخليج الناصري
  4. قنطرة الدكة

مائة، وذلك أنّه كانت أرض الطّبّالة بيده. فلمّا شرع السّلطان الملك النّاصر محمد بن قلاوون في حفر الخليج النّاصريّ التمس بكتمر من المهندسين، إذا وصلوا بالحفر إلى حيث الجرف، أن يمرّوا به على بركة الطّوّابين التي تعرف اليوم ببركة الرّطلي، وينتهوا من هناك إلى الخليج الكبير، ففعلوا ذلك. وكان قصدهم أوّلا أنّه إذا انتهى الحفر إلى الجرف مرّوا فيه إلى الخليج الكبير من طرف البعل.

فلمّا تهيّأ لبكتمر ذلك، عمّرت له أراضي الطّبّالة، كما يأتي ذكرها إن شاء اللّه عند ذكر البرك (¬١)، فعمرت هذه القنطرة في سنة خمس وعشرين وستّ مائة، وأسند إليها جسرا جعله حاجزا بين بركة الحاجب المعروفة ببركة الرّطلي وبين الخليج النّاصريّ، وسيرد ذكره إن شاء اللّه عند ذكر الجسور (¬٢).

ولمّا عمرت هذه القنطرة اتّصلت العمائر فيما بينها وبين كوم الرّيش، وعمّر قبالتها ربع عرف بربع الزّيتي (¬٣). وكان على ظهر القنطرة صفّان من حوانيت، وعليها سقيفة تقي حرّ الشّمس وغيره. فلمّا غرق كوم الرّيش في سنة (¬a) وستين وسبع مائة، صار هذا الكوم الذي خارج القنطرة. ومن تحت هذه القنطرة يصبّ الخليج النّاصريّ في الخليج الكبير، ويمرّ إلى حيث القنطرة الجديدة وقناطر الإوزّ وغيرها كما تقدّم ذكره.

قنطرة الدّكّة

هذه القنطرة كانت تعرف بقنطرة الدّكّة، ثم عرفت بقنطرة التّركماني؛ من أجل أنّ الأمير بدر الدّين (¬b) التّركماني عمّرها. وهذه القنطرة كانت على خليج الذّكر، وقد انطمّ ما تحتها، وصارت معقودة على التّراب لتلاف خليج الذّكر (¬٤).

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 3، ص 506 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.