Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 563

  1. المجلد الثالث
  2. ذكر الجسور
  3. جسر شيبين

وقال الأديب شهاب الدّين أحمد بن العطّار:

[مجزوء الرمل]

شكت النّيل أرضه … للخليلي فأحضرة

ورأى الماء خائفا … أن يطأهأ فجسّرة (¬١)

وقال:

[البسيط]

رأى الخليلي قلب الماء حين طغى … بنى على قلبه جسرا وحيّره

/ رأى ترمّل أرضيه وجدتها … والنّيل قد خاف يغشاها فجسّره

ومع ذلك ما ازداد الماء إلاّ انطرادا عن برّ القاهرة ومصر. حتى لقد انكشف بعد عمل هذا الجسر شيء كثير من الأراضي التي كانت غامرة بماء النّيل، وبعد النّيل عن القاهرة بعدا لم يعهد في الإسلام مثله قطّ.

جسر شيبين

أنشأه الملك النّاصر محمد بن قلاوون في سنة سبع وثلاثين وسبع مائة، بسبب أنّ إقليم الشّرقيّة كانت له سدود قديمة (¬a) كلّها موقوفة على فتح (¬b) بحر أبي المنجّا، وفي بعض السّنين تشرق ناحية سنيت (¬c) وناحية مرصفا وغير ذلك من النّواحي التي أراضيها عالية (¬٢)، فشكا الأمير بشتاك من تشريق بعض بلاده التي في تلك النّواحي. فركب السّلطان من قلعة الجبل، ومعه المهندسون وخولة البلاد (¬٣) - وكانت له معرفة بأمور العمائر، وحدس جيّد، ونظر سعيد، ورأي مصيب - فسار لكشف تلك النّواحي حتّى اتّفق الرأي على عمل الجسر من عند شيبين القصر إلى بنها

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 3، ص 563 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.