Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 601

  1. المجلد الثالث
  2. ذكر السجون
  3. الجب بقلعة الجبل

المقشرة

هذا السّجن بجوار باب الفتوح فيما بينه وبين الجامع الحاكمي، كان يقشّر فيه القمح. ومن جملته برج من أبراج السّور، على يمنة الخارج من باب الفتوح، استجدّ بأعلاه دور لم تزل إلى أن هدمت خزانة شمائل. فعيّن هذا البرج والمقشرة لسجن أرباب الجرائم، وهدمت الدّور التي كانت هناك في شهر ربيع الأوّل سنة عشرين وثمان مائة (¬a)، وعمل البرج والمقشرة سجنا، ونقل إليه أرباب الجرائم.

وهو من أشنع السّجون وأضيقها، يقاسي فيه المسجونون من الغمّ والكرب ما لا يوصف، عافانا اللّه من جميع بلائه (¬١).

الجبّ بقلعة الجبل

هذا الجبّ كان بقلعة الجبل يسجن فيه الأمراء. وابتدئ عمله في سنة إحدى وثمانين وستّ مائة،/ والسّلطان حينئذ الملك المنصور قلاوون. ولم يزل إلى أن هدمه الملك النّاصر محمد بن قلاوون في يوم الاثنين سابع عشر جمادى الأولى سنة تسع وعشرين وسبع مائة.

وذلك أنّ شادّ العمائر نزل إليه ليصلح عمارته، فشاهد أمرا مهولا من الظّلام وكثرة الوطاويط والرّوائح الكريهة. واتّفق مع ذلك أنّ الأمير بكتمر السّاقي كان عنده شخص يسخر به ويمازحه، فبعث به إلى الجبّ ودلّي فيه، ثم أطلعه منه (¬b) بعد ما بات به ليلة. فلمّا حضر إلى بكتمر أخبره بما عاينه من شناعة الجبّ، وذكر ما فيه من الرّوائح المهولة. وكان شادّ العمائر في المجلس فوصف ما فيه الأمراء الذين بالجبّ من الشّدائد. فتحدّث بكتمر مع السّلطان في ذلك، فأمر بإخراج الأمراء منه، وردم وعمّر فوقه أطباق المماليك. وكان الذي ردم به هذا الجبّ النّقض الذي هدم من الإيوان الكبير المجاور للخزانة الكبرى (¬c) (¬٢).

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 3، ص 601 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.