قال ابن المتوّج: وكان مكان بستان ابن كيسان صناعة العمارة، وأدركت فيه بابها، وبستان الجرف المقابل لبستان ابن كيسان كان مكانه بحر النّيل، وإنّ الجرف ربا فيه (¬a).
قال كاتبه: بستان الجرف هذا موجود إلى يومنا فيما بين المراغة التي يسلك فيها إلى باب مصر، وبين الطّريق التي يقال لها بين الزّقاقين ويسلك فيها من قنطرة السّدّ إلى الجامع الجديد وبستان ابن كيسان - الذي كان في موضعه الصّناعة - وهو باق إلى اليوم أيضا يعرف ببستان الطّواشي. فمن سلك في المراغة يريد باب مدينة مصر المجاور للكبارة يصير بستان الجرف على يمينه وبستان الطّواشي على يساره. وعلى باب بستان الطّواشي إلى اليوم حوض ماء كبير ترده الدّواب، ووراء بستان الطّواشي كيمان وهناك كنيسة للنّصارى» (¬١).