Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 633

  1. المجلد الثالث
  2. ذكر الميادين
  3. ميدان سرياقوس

وكانت عادة الأمراء أن يركب الأمير منهم حيث يركب من (¬a) المدينة وخلفه جنيب، وأمّا أكابرهم فيركب بجنيبين، هذا في المدينة والحاضرة. وهكذا يكون إذا خرج إلى سرياقوس وغيرها من نواحي الصّيد، ويكون في الخروج إلى سرياقوس وغيرها من الأسفار لكلّ أمير طلب يشتمل على أكثر مماليكه، وقدّامهم خزانة محمولة على جمل واحد يجره راكب آخر على جمل والمال على جملين، وربّما زاد بعضهم على ذلك. وأمام الخزانة عدّة جنائب تجرّ على أيدي مماليك ركاب خيل وهجن وركابه (¬b) من العرب على هجن، وأمامها الهجن بأكوارها مجنوبة، وللطّبلخاناه قطار واحد وهو أربعة، ومركوب الهجان والمال قطاران، وربّما زاد بعضهم. وعدد الجنائب في كثرتها وقلّتها إلى رأي الأمير وسعة نفسه. والجنائب منها ما هو مسرج ملجم، ومنها ما هو بعنانه (¬c) لا غير. وكان يضاهي بعضهم بعضا في الملابس الفاخرة والسّروج المحلاّة والعدد المليحة.

وكان من رسوم السّلطان في خروجه إلى سرياقوس وغيرها من الأسفار، ألاّ يتكلّف إظهار كلّ شعار السّلطنة، بل يكون الشّعار في موكبه السّائر فيه جمهور مماليكه مع المقدّم عليهم وأستادّاره، وأمامهم الخزائن والجنائب والهجن. وأمّا هو نفسه فإنّه يركب ومعه عدّة كبيرة من الأمراء الكبار والصّغار من الغرباء والخواصّ، ونخبة (¬d) من خواصّ مماليكه. ولا يركب في السّير برقبة ولا بعصائب (¬١)، بل تتبعه جنائب خلفه، ويقصد في الغالب تأخير النّزول إلى اللّيل، فإذا جاء اللّيل حملت قدّامه فوانيس كثيرة ومشاعل (¬٢)، فإذا قارب مخيّمه تلقي بشموع مركّبة (¬e) في شمعدانات كفت، وصاحت الجاويشية بين يديه، ونزل النّاس كافّة إلاّ حملة السّلاح فإنّهم

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 3، ص 633 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.