الدّور من هذا الكتاب (¬١). ولهم أيضا كساوى القماش المنوّع، ولهم عند سفرهم إلى الصّيد وغيره العلوفات والأنزال (¬٢).
وكانت لهم آداب لا يخلّون بها: منها أنّهم إذا دخلوا إلى الخدمة بالإيوان أو القصر وقف كلّ أمير في مكانه المعروف به، ولا يجسر أحد منهم ولا من المماليك أن يحدّث رفيقه في الخدمة ولا بكلمة واحدة، ولا يلتفت إلى نحوه أيضا، ولا يجسر أحد منهم ولا من المماليك أن يجتمع بصاحبه في نزهة ولا في رمي النّشّاب ولا غير ذلك، ومن بلغ السّلطان عنه أنّه اجتمع بآخر نفاه أو قبض عليه.
واختلف زيّ الأمراء والعساكر في الدّولة/ التّركيّة (¬٣). وقد بيّنا ما كان عليه زيّهم حتى غيّره الملك المنصور قلاوون، عند ذكر سوق الشّرابشيين (¬٤)، وصار زيّهم إذا دخلوا إلى الخدمة بالأقبية التّتريّة (¬٥) والتّكلاوات (¬a) (¬٦) فوقها، ثم القباء الإسلامي فوقها، وعليه تشدّ المنطقة والسّيف (¬٧).
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 3، ص 703 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2292)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.